وما زال في الدرب .. درب

منذ صغري وأنا مهتمة جداً بعلم الفلك وأحلم بدراسة تخصص مرتبط بهذا المجال، وعندما أصبحت في المرحلة الثانوية اكتشفت حبي واهتمامي في فيزياء الفلك، وفي ذلك الوقت قررت دراسة فيزياء الفلك، ولكن كان يخبرني الأغلبية بأنه من المستحيل ذهابي لدراسة هذا التخصص
يُعتبر فيزياء الفلك تخصص نادر جداً وغير متوفر في الكويت أو في الدول التي سيوافق والديّ للذهاب إليها، وسيكون من الصعب ذهابي لبلد غريب وجديد للدراسة.
على الرغم من ذلك، كنت مهتمة أيضاً في الرياضيات والفيزياء وكنت أحب الرسم الهندسي والتصميم، فوضعت في رأسي دراسة الهندسة المعمارية، ووجدت أن هذا المجال يحتل جزء كبير في قلبي أيضاً.
تبقى هذه الفترة عالقة في ذهني، عندما كنت في المرحلة المتوسطة وكنت أقوم برسم منزل لكل واحدة من صديقاتي.
ولكن، لم تساعدني أجنحتي على الطيران حيث أحب أن أطير في الفضاء المفتوح..
وضعتني الظروف داخل تخصصي الحالي (الإعلام/الترجمة)، وعندها وثقت تماماً بأنه لا يستطيع الإنسان الإجابة على سؤال أين تجد نفسك بعد خمس سنوات، بل بعد سنة واحدة، لأنني لم أكن أتوقع أن أدخل في هذا المجال نهائياً.
قد تغير الظروف مخططاتك كلياً، فلا يجب على الإنسان أن يُحبط، لأنه لا يحصل شيء دون أن يعود بالفائدة عليك، ولكن يجب عليك أن تبحث عن جوهر الحدث.
كلما كبرت بالعمر أطل على مساحة أكبر من العالم لم أكتشفها بعد، ويزرع ذلك برأسي رغبة معرفة كل شيء في هذا العالم .والتعمق به وأن لا أختار مجال واحد لمعرفته
.ولكنني على ثقة تامة بأنه لن تنتهي رحلتي في التعلم عند دراستي الجامعية هذه
.وللحلم بقية، وما زال في الدرب .. درب

ما بين الكويت وفلسطين

.هذه الرسالة المرفقة هي إحدى رسائل والدي إلى والدتي في الثمانينات
بعدما أنهى والدي دراسته في الجامعة الاردنية، توجه لفلسطين وتزوج من الفتاة التي أحبها، وبعد ذلك توجه إلى الكويت للعمل، ولكن لم تتم الموافقة على إقامة والدتي في الكويت، فكان والدي يكتب لها الرسائل دائماً، ويرسلها لخالتي في جامعة النجاح الواقعة في نابلس – فلسطين ومنها لأمي.
في العام الماضي توجهت إلى فلسطين لوحدي، وذهبت إلى منزلنا لأحضر بعض الصور التي طلبتهم والدتي مني، ولفتتني مجموعة هائلة من الرسائل التي كان يرسلها والدي لوالدتي في صندوق الصور، أدري أنه ليس من حدي أن أرى هذه الرسائل، ولكن دفعني الفضول لأقرأ البعض منها، وأنا أقرأها كنت أشعر بشعورهما في ذلك الوقت، أثار انتباهي جزء من رسالة جعلني أشعر بقلة حيلة والدي أثناء كتابته لهذه الكلمات التي تعكس شعوره وهو يكتبها، وكأنها شظايا مرآة مهشمة تنعكس فيها أجزاء صغيرة فقط من الوضع في تلك الفترة.

زيارتي لجامعة بيرزيت “جامعة الشهداء”

جامعة بيرزيت، إنها ليست منارة علم وصرح أكاديمي فقط، هي أكثر من ذلك بكثير، بيرزيت عبارة عن مجتمع موحد مبني على علاقة أمل وحب وقوة لكل من دخلها.
“معهد العلم المفدى دم بعزٍ وسلام .. أنت بالأرواح تفدى أيها السامي المقام” ، كلمات يرددها طلبة بيرزيت، حتى أصبحت هذه الكلمات على لسانهم دائماً.
أخر مرة خطت قدماي بيرزيت في اليوم الموافق ٧ آب ٢٠١٩، ومن الوهلة الأولى انتابني شعور غريب، وكأنه هناك فراشات تطير في قلبي، نضحت من عيناي مشاعر الحب قبل لساني، صور وأسماء الشهداء والأسرى معلقة، بالإضافة إلى العديد من مقولات لكبار أدباء فلسطين، علم فلسطين يرفرف في منتصف الجامعة.
“المطلوب جامعات آمنة” لفتتني هذه الجملة المكتوبة على إحدى حيطان الجامعة..
يعيش طلبة بيرزيت في توتر دائم كونها جامعة سياسية وشبه يومياً يأتي الاحتلال ويعتقل عدد لا بأس به من الطلبة والطالبات، ورغم ذلك كله، يستمر الجميع في هذه الجامعة بنشاطاتهم وهتافاتهم لأجل فلسطين.
أحفظ جيداً تعابير الفرح على الوجوه عندما جاء أحدهم وقال أنه تم الإفراج عن إحدى الطلبة الأسرى، وكأن بيرزيت منزل يضم عائلة كبيرة، ومن تم الإفراج عنه هو فرد من هذه العائلة.
للأسف، شغلتني الأحداث ونسيت إلتقاط صور جميلة للذكرى.. عز علي أن رحلتي في بيرزيت قد انتهت إلى هذا الحد، بسرعة لم تمنحني التلذذ بحق في جميع التفاصيل التي عشتها في هذا اليوم داخل بيرزيت.
وداعاً بيرزيت..

Audio Story

ناصر عوض، الملقب بناصر الهامور، لقب بهذا اللقب للأعمال الجليلة التي قام بها خلال فترة الغزو العراقي، وكان أحد الأسرى الذين عاشوا مأساة هذا الغزو الغاشم، جعلنا نعيش أحداث هذه الأيام من خلال إخباره لنا بعض القصص والتجارب التي مر بها في تلك الفترة

على الرغم من القصص المؤثرة التي تقشعر لها الأبدان التي أخبرنا بها ناصر، قمنا باختيار هذه القصة التي تمزج ما بين مشاعر الحزن والأسى ومشاعر الفرح والضحك

كانت تجربة رائعة وممتعة جداً، تمنيت لو كان هناك متسع من الوقت للإستماع إلى المزيد من القصص، وأصبح لدي الفضول لمعرفة ما عاشه كل شخص كان متواجد داخل الكويت أثناء ذلك الوقت

معرض كلية الآداب

أقامت كلية الآداب معرض لبعض التراث الكويتي بمناسبة حلول شهر فبراير، وذلك يوم الاثنين الموافق 17 فبراير 2020

*Lightroom Application*
– Cool Light
– Exposure +0.27
– Constract +12
– Highlights -75
– Shadows +24
– Whites +45
– Blacks -5
– Vibrance -30
– Saturation -30
*Lightroom Application*
– Shadows -40
– Whites -7
– Blacks +13
– Temp -7
– Tint +12
– Vibrance +21
-Saturation +4
– Sharping 18
– Radius 1.0
– Detail 25
*Lightroom Application*
– Exposure -0.10
– Contrast +6
– Highlights -5
– Shadows +27
– Whites -4
– Black -16
– Vibrance +19
– Saturation +1
*Lightroom Application*
– Cool Light
– Whites +45
– Blacks -5
– Vibrance -30
– Saturation -30
– Clarity +20

بدايتي في عالم التدوين

تعتبر هذه التجربة أول تجربة لي في عالم التدوين، في بداية الأمر كنت أشعر بالضياع قليلاً، ولكن بعد التعرف واكتشاف الموقع تبين لي أن الأمر سهل وعلى العكس تماماً لم أواجه صعوبة في إنشاء وتصميم مدونتي الأولى وكان الأمر ممتع ولم أستغرق وقتاً طويلاً في عملها

أكثر شيء أعجبني في الموقع هو الحرية في اختيار التصميم والتعديل عليه والحرية في وضع أي شيء داخل مدونتي والقدرة على مسح وإضافة ما أريد

واجهت مشكلة ولم أستطع حلها، ألا وهي عندما قمت بعمل المدونة قمت باختيار خاطئ لأنني لم أجد خيار finance متاح غيره وهو اختياري لأن يكون من ضمن عنوان المدونة

كُلي شغف بالاستمرار في العمل على هذه المدونة ونشر كل ما أحب عليها في مختلف المجالات المفضلة لدي